דלג לתוכן הראשי
الدماغ

شيخوخة الدماغ لدى ذوي الأصول الإسبانية: NIH تستثمر حوالي 16 مليون دولار في البحث

لعقود، ركزت أبحاث الشيخوخة بشكل أساسي على السكان البيض. لكن اللاتينيين يظهرون معدلات خرف أعلى، وتختلف جيناتهم ومسارات حياتهم. تمنح NIH حوالي 15.85 مليون دولار لباحثي UC Davis و UC San Diego لسد هذه الفجوة.

⏱️1 دقائق القراءة ✍️Reverse Aging 👁️235 وجهات النظر

لعقود، كان معظم ما نعرفه عن شيخوخة الدماغ مستمدًا من السكان البيض. لكن التقديرات تشير إلى أن حوالي 13% من اللاتينيين الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر في الولايات المتحدة يعيشون مع مرض الزهايمر أو خرف آخر، وهي نسبة أعلى من تلك الموجودة بين البيض غير الإسبان (حوالي 10%)، وخطر الإصابة مدى الحياة أعلى لديهم بنحو 50%. الأسباب غير واضحة. تعتقد NIH أن الوقت قد حان لدراستها بعمق. وبناءً على ذلك، تم منح منحة تبلغ حوالي 15.85 مليون دولار لـ UC Davis Health و UC San Diego لمتابعة حوالي 1800 بالغ لاتيني على مدى حوالي 12 عامًا. هذه واحدة من أكثر الدراسات شمولاً في العالم حول شيخوخة الدماغ لدى هذه الفئة من السكان، ومن المتوقع أن تصبح نموذجًا لأبحاث الشيخوخة المستقبلية. من المهم ملاحظة: هذه دراسة بدأت للتو، وليست نتيجة.

المشكلة: معظم أبحاث الشيخوخة أجريت على السكان البيض

لعقود، أجريت معظم الدراسات الهامة حول مرض الزهايمر وباركنسون والتدهور المعرفي على السكان البيض الأمريكيين أو الأوروبيين. الأسباب:

  • الوصول إلى العيادات البحثية: اللاتينيون في الولايات المتحدة أقل ميلاً للمشاركة في التجارب، لأسباب تتعلق بالثقة واللغة والتأمين والموقع
  • التحيز في التوظيف: يفضل الباحثون الفئات السكانية الموثقة جيدًا
  • حواجز التواصل: استبيانات المسح باللغة الإنجليزية فقط
  • تاريخ من انعدام الثقة: تتذكر مجتمعات الأقليات الانتهاكات السابقة (توسكيجي، إلخ)

النتيجة: تم تطوير الأدوية وأساليب التشخيص على مجموعة سكانية واحدة وتطبيقها على الجميع، حتى عندما تكون البيولوجيا مختلفة.

لماذا يصاب اللاتينيون بالخرف أكثر؟

المعدلات الأعلى لدى اللاتينيين ناتجة عن أسباب معقدة:

  1. معدلات أعلى لمرض السكري: حوالي 17% لدى ذوي الأصول الإسبانية مقابل حوالي 8% لدى البيض غير الإسبان (بيانات CDC). السكري هو عامل خطر مثبت للخرف
  2. السمنة: حوالي 44.8% لدى ذوي الأصول الإسبانية مقابل حوالي 42.2% لدى البيض، فجوة صغيرة نسبيًا ولكنها ثابتة
  3. محدودية الوصول إلى الرعاية الصحية: معدل نقص التأمين الصحي لدى ذوي الأصول الإسبانية أعلى بمرتين إلى ثلاث مرات من ذلك لدى البيض
  4. انخفاض متوسط التعليم: كل سنة تعليم إضافية تضيف مقاومة للدماغ
  5. علم الوراثة المختلط: يحمل اللاتينيون تركيبات جينية متنوعة قد تؤثر على مسارات الشيخوخة
  6. الإجهاد الاجتماعي والاقتصادي المزمن: يعيش الكثيرون في بيئات ملوثة، مع ضغوط مالية مستمرة

التجربة: حوالي 12 عامًا، حوالي 1800 مشارك

الدراسة، بقيادة الأستاذ تشارلز ديكارلي من UC Davis و الأستاذ هيكتور غونزاليس من UC San Diego، ستشمل:

  • حوالي 1800 مشارك لاتيني (بيان الدراسة لا يذكر حدًا عمريًا محددًا)
  • حوالي 12 عامًا من المتابعة
  • فحوصات MRI متكررة
  • فحوصات دم للمؤشرات الحيوية للخرف
  • تقييمات معرفية
  • جمع معلومات عن نمط الحياة والنظام الغذائي والنشاط البدني والإجهاد

سيبني الفريق قاعدة البيانات الأكثر شمولاً في العالم حول شيخوخة الدماغ لدى اللاتينيين، مفتوحة للباحثين الآخرين الذين يمكنهم استخدامها. تعتمد الدراسة على Hispanic Community Health Study/Study of Latinos (HCHS/SOL)، أحد أكبر قواعد البيانات الصحية بين اللاتينيين في الولايات المتحدة، وستجرى في مناطق مختلفة مثل ميامي وسان دييغو وشيكاغو ونيويورك.

جوانب مثيرة للاهتمام سيتم فحصها

يأمل الباحثون في الإجابة على أسئلة غير واضحة:

  1. هل تعمل أدوية الزهايمر لدى اللاتينيين؟ تم تطوير أدوية جديدة مثل lecanemab بشكل أساسي على مرضى بيض. لا نعرف ما إذا كانت فعالة بنفس القدر في الفئات السكانية الأخرى
  2. ما هي المتغيرات الجينية الفريدة الموجودة؟ قد تكون هناك متغيرات تحمي أو تعرض للخطر
  3. كيف تؤثر العوامل الثقافية؟ يمكن أن يكون التقليد العائلي المترابط لدى اللاتينيين حماية (دعم اجتماعي) أو عبئًا (إجهاد الرعاية)
  4. ما هي التدخلات الأكثر فعالية؟ النظام الغذائي، النشاط البدني، التعليم، ما هي التدخلات التي تنجح في هذا المجتمع؟

نموذج للدراسات المستقبلية

هذه ليست الأولى من نوعها، لكنها من بين الأكثر شمولاً. إذا نجحت، فستكون نموذجًا لدراسة الفئات السكانية الأخرى غير الممثلة تمثيلاً كافياً:

  • الأمريكيون من أصل أفريقي (أيضًا في خطر متزايد)
  • الآسيويون (بخصائص فريدة)
  • السكان الأصليون الأمريكيون (نقص تمثيل هائل)
  • الفئات السكانية الفقيرة في أوروبا وأستراليا

التوقع: في غضون سنوات، سينتقل الطب من "مقاس واحد يناسب الجميع" نحو طب مخصص للسكان والمريض.

لماذا هذا مهم للجميع، حتى لغير اللاتينيين؟

حتى لو لم تكن من أصل إسباني، ستكون النتائج ذات صلة:

  • علم الوراثة المشترك: الجينات التي تحمي اللاتينيين قد تعمل أيضًا لدى الآخرين
  • عوامل الخطر المتقاطعة: السكري والسمنة والإجهاد موجودة لدى الجميع
  • فهم أوسع: فهم الشيخوخة في مجتمع واحد يساعد في فهم الشيخوخة بشكل عام

كيفية المشاركة؟

يمكن لأي شخص مهتم بالمشاركة ويستوفي المعايير التسجيل عبر مواقع الجامعات. يبحث الفريق عن تنوع إقليمي وعمري وحالات صحية (أصحاء وأيضًا أولئك الذين يعانون من تدهور معرفي). تشمل المشاركة فحوصات بدون تكلفة طوال فترة الدراسة. يأمل الكثيرون أن تساهم الدراسة نفسها في صحتهم.

الآثار على العلاجات

إذا كشفت الدراسة أن بعض الأدوية تعمل بشكل أقل فعالية لدى اللاتينيين، فستحتاج شركات الأدوية إلى تطوير إصدارات مخصصة. قد يؤدي هذا إلى زيادة التكاليف ولكنه يحسن النتائج. التوقع: ستعود بعض الأدوية إلى لوحة الرسم مع تعديلات.

الخلاصة

هذه الدراسة هي خطوة حيوية في تطور الطب. نحن نقترب من عصر لن يكون فيه "دواء واحد للزهايمر" هو الإجابة الوحيدة. بدلاً من ذلك، قد تكون هناك أساليب مختلفة لمجموعات سكانية مختلفة، بناءً على علم الوراثة ونمط الحياة. في المستقبل، سيكون من الطبيعي أن يقول الطبيب "هذا الدواء يعمل بشكل مختلف لدى هذه المجموعة". ولكن للوصول إلى هناك، يجب على شخص ما القيام بالعمل. NIH و UC يفعلون ذلك الآن.

المصادر والاستشهادات

💬 التعليقات (0)

لنشر رد، يجب أن يكون لديك حساب. اكتب الرد واضغط نشر، وسيتم تحويلك إلى تسجيل سريع. سيتم حفظ الرد ونشره بعد الموافقة.

كن أول من يعلق على المقال.

هل استمتعتم بالموقع؟ أخبروا أصدقاءكم 🙌 لم تستمعتوا؟ أخبرونا وسنتحسن 💬

💬 أخبرونا