شيخوخة الجلد: عملية طبيعية، لكن عوامل مثل الإجهاد التأكسدي، التعرض للشمس، تلوث الهواء وسوء التغذية يمكن أن تسرعها.
نتيجة لذلك، يفقد الجلد مرونته، وتظهر التجاعيد والبقع الداكنة، ويتطور الجفاف والتهيج.
دراسات جديدة: تشير إلى أن المكملات الغذائية التي تحتوي على مضادات الأكسدة، مثل أستازانتين، قد تبطئ عملية الشيخوخة وتحسن صحة الجلد.
أستازانتين: مضاد أكسدة قوي بشكل خاص. في اختبارات المختبر (in vitro) تعتمد قوته على نوع الاختبار: في تحييد الأكسجين المفرد (singlet oxygen) يُقاس بأنه أقوى بحوالي 6000 مرة من فيتامين C وحوالي 550 مرة من فيتامين E، بينما في إزالة الجذور الحرة تكون القوة أقل بكثير، حوالي 65 مرة من فيتامين C وحوالي 14 مرة من فيتامين E.
من المهم تذكر أن هذه قياسات مختبرية ولا تعكس بالضرورة التأثير في الجسم.
يوجد أستازانتين بشكل طبيعي في الطحالب، السلمون، القشريات وطيور الفلامنغو.
الدراسة الحالية: فحصت تأثيرات تناول أستازانتين لمدة 4 أسابيع على مورفولوجيا (بنية) مكونات سطح الجلد المتبقية (RSSCs).
RSSCs هي خلايا ميتة تتراكم على سطح الجلد ويمكن أن توفر معلومات عن صحة الجلد.
شملت الدراسة 31 مشاركًا: فوق سن 40 تناولوا 4 ملغ من أستازانتين يوميًا، وأُخذت منهم عينات RSSCs وعينات دم في بداية ونهاية الدراسة.
النتائج:
- انخفاض كبير في مستويات المالونديالديهايد (MDA)
في البلازما، مما يشير إلى انخفاض في الإجهاد التأكسدي.
MDA هو منتج ثانوي سام لعملية الأيض، وترتبط مستوياته المرتفعة بالشيخوخة وأمراض مختلفة. - انخفاض كبير في تحلل الخلايا القرنية (خلايا الجلد) في RSSCs.
الخلايا القرنية هي الخلايا الخارجية للبشرة، وهي مسؤولة عن الحاجز الخارجي للجلد.
يؤدي تحللها المتزايد إلى الجفاف، التقشر والتهيج. - انخفاض كبير في الوجود الميكروبي في RSSCs.
يرتبط النمو المفرط للبكتيريا على سطح الجلد بالالتهابات، حب الشباب ومشاكل جلدية أخرى. - زيادة كبيرة في حجم قطرات الدهون في RSSCs.
تساهم قطرات الدهون هذه في نعومة ومرونة الجلد.
كانت هذه التأثيرات أقوى: بين المشاركين الذين يعانون من السمنة (BMI > 30).
ربما يكون السبب هو أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة أكثر عرضة للإجهاد التأكسدي والالتهابات، وقد يساعد تناول أستازانتين في تحييد الجذور الحرة وتحسين صحة الجلد.
الاستنتاجات:
- تناول أستازانتين لمدة 4 أسابيع يقلل الإجهاد التأكسدي ويؤدي إلى تجديد جلد الوجه.
- هذه التأثيرات أكثر وضوحًا بين المشاركين الذين يعانون من السمنة.
- تقترح هذه الدراسة أن أستازانتين قد يكون مكملاً غذائيًا فعالاً لإبطاء شيخوخة الجلد وتحسين صحته.
من المهم ملاحظة:
- هذه دراسة أولية، وهناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد النتائج.
- يوصى باستشارة الطبيب قبل تناول المكملات الغذائية، خاصة في حالات تناول الأدوية بالتزامن.
.
المراجع:
💬 التعليقات (0)
كن أول من يعلق على المقال.