في سلسلة حالات صغيرة بقيادة الدكتورة كارين فيتزجيرالد، شهدت ست نساء تتراوح أعمارهن بين 46 و65 عامًا انخفاضًا في أعمارهن البيولوجية بمتوسط حوالي 4.6 سنوات في غضون ثمانية أسابيع فقط.
أظهرت خمس من المشاركات الست انخفاضًا في العمر البيولوجي، بمدى يتراوح بين 1.22 و11.01 سنة.
تقدم هذه النتائج الأولية رؤى واعدة حول الإمكانات الكامنة في تغييرات نمط الحياة للتأثير على عملية الشيخوخة، لكنها سلسلة حالات صغيرة (ست مشاركات) بدون مجموعة ضابطة.
ركزت الدراسة على التمييز بين العمر الزمني والعمر البيولوجي.
يشير العمر الزمني إلى عمر الشخص بالسنوات، بينما يعكس العمر البيولوجي عمر خلايا الجسم.
يتأثر العمر البيولوجي بعوامل عديدة، منها الوراثة ونمط الحياة والبيئة.
استخدم الباحثون الساعة اللاجينية للدكتور ستيفن هورفاث، التي تقيس 353 علامة مرتبطة بتغيرات في المثيلة المرتبطة بالشيخوخة، لتقييم العمر البيولوجي للمشاركات قبل وبعد التدخل.
شمل التدخل تغييرات كبيرة في النظام الغذائي ونمط الحياة:
النظام الغذائي:
خلال الأسابيع الثمانية، تناولن الأطعمة التالية:
- كوبان من الخضروات الورقية الداكنة
- كوبان من الخضروات الصليبية
- 3 أكواب من الخضروات الملونة
- ¼ كوب من بذور اليقطين
- ¼ كوب من بذور عباد الشمس
- 1 إلى 2 بنجر
- الكبد (ثلاث حصص من 3 أونصات في الأسبوع)
- البيض (5 إلى 10 في الأسبوع)
كما تناولن حصتين من الأطعمة الداعمة لمثيلة الحمض النووي، التي تتحكم في التعبير الجيني:
- ½ كوب من التوت
- 2 فص ثوم متوسطين
- 2 كوب من الشاي الأخضر (منقوع لمدة 10 دقائق)
- 3 أكواب من شاي أولونغ (منقوع لمدة 10 دقائق)
- ½ ملعقة صغيرة من إكليل الجبل
- ½ ملعقة صغيرة من الكركم
نمط الحياة:
- 7 ساعات من النوم ليلاً
- كبسولتان من البروبيوتيك
- حصتان من مسحوق الخضروات
- 8 أكواب من الماء
- 30 دقيقة من النشاط البدني
- تمارين التنفس مرتين يوميًا
- صيام لمدة 12 ساعة في نهاية اليوم
النتائج:
على الرغم من أن جميع المشاركات لم يلتزمن بالبروتوكول بالكامل، إلا أن اللواتي فعلن ذلك شهدن أكبر التحسينات.
إحدى المشاركات استعادت 11 عامًا من عمرها البيولوجي!
الاستنتاجات:
تسلط سلسلة الحالات هذه الضوء على الإمكانات الكامنة في تغييرات نمط الحياة، بما في ذلك النظام الغذائي والنشاط البدني والنوم والمكملات الغذائية، للتأثير إيجابيًا على الشيخوخة البيولوجية.
من المهم أن نتذكر أن هذه دراسة أولية صغيرة بدون مجموعة ضابطة، لذا لا يمكن استخلاص استنتاجات قاطعة منها.
على الرغم من عدم وجود ضمان لإطالة العمر المتوقع، إلا أن هذه النتائج الأولية تشير إلى أن تدخلات من هذا النوع قد تحسن فرصة الشيخوخة الصحية، وتستحق الفحص في دراسات أكبر وأكثر تحكمًا.
تؤكد الدكتورة فيتزجيرالد أن الالتزام بالبرنامج كان حاسمًا، وأن التدريب الغذائي أثبت فعاليته في تعزيز الامتثال بين المشاركات.
تقدم هذه النتائج الأمل والتحفيز للأشخاص الذين يسعون لاتخاذ خطوات استباقية نحو شيخوخة أكثر صحة.
الآثار:
مع استمرار تطور البحث في هذا المجال، قد تكون لآثار هذه النتائج تأثيرات بعيدة المدى على كيفية تعاملنا مع الشيخوخة وطول العمر. إنها تقدم طرقًا جديدة لتعزيز الرفاهية العامة والحيوية في مرحلة متأخرة من الحياة.
.
المراجع:
💬 التعليقات (0)
كن أول من يعلق على المقال.