דלג לתוכן הראשי
الخلايا الزومبي

تحذير: الدواء السنوليتي الأكثر شيوعًا قد يسبب تلفًا في الدماغ

يعتبر داستينيب + كيرسيتين المعيار الذهبي للأدوية السنوليتية وتم اختباره سريريًا في العديد من الأمراض. لكن دراسة جديدة في PNAS تكشف أنه قد يسبب تلفًا في الدماغ لدى الفئران، وكان الضرر أشد في الفئران الصغيرة.

⏱️1 دقائق القراءة ✍️Nir Nagar 👁️380 وجهات النظر

على مدى السنوات الأخيرة، أصبح مزيج داستينيب + كيرسيتين (D+Q) نجم المجال السنوليتي. أظهرت الدراسات أنه ينجح في إزالة الخلايا الزومبي في المزرعة، وتحسين الوظيفة في الكائنات الحية الكاملة. دخل في تجارب سريرية لأمراض الرئة والكلى والسكري والوهن العام. لكن دراسة جديدة نُشرت في المجلة العلمية PNAS (Proceedings of the National Academy of Sciences)، إحدى المجلات الأكثر شهرة ومراجعة في العلوم، تثير تحذيرًا خطيرًا: قد يسبب D+Q تلفًا في الدماغ.

ما هما داستينيب وكيرسيتين؟

يعمل الدوائان معًا:

  • داستينيب: دواء أورام معتمد لعلاج اللوكيميا. يثبط عدة إنزيمات تحتاجها الخلايا السرطانية للبقاء
  • كيرسيتين: فلافونويد موجود في البصل والتفاح وغيرها من الفواكه والخضروات. تمت دراسته كثيرًا كمكمل غذائي

معًا، يهاجمان "مسارات الحماية" للخلايا الزومبي بعدة طرق مختلفة، مما يؤدي إلى موتها. يعتبران المعيار الذهبي للسنوليتات، ولهذا السبب هما في العديد من التجارب السريرية.

الدراسة الجديدة

قام فريق بقيادة الباحثين Evan R. Lombardo وRobert S. Pijewski، تحت إشراف الباحث الرئيسي البروفيسور Stephen J. Crocker من كلية الطب بجامعة كونيتيكت (UConn)، بإجراء تجربة كاشفة. توقع الباحثون في الأساس أن يساعد D+Q في إصلاح تلف الدماغ، لكنهم اكتشفوا العكس. عالجوا مجموعتين من الفئران، صغيرة (بعمر 6 إلى 9 أشهر) ومسنة (بعمر 22 شهرًا)، وأعطوهم D+Q، وفحصوا ما حدث في الدماغ. كانت النتائج مقلقة:

  • انخفاض وظيفة خلايا oligodendrocyte. هذه هي الخلايا المنتجة للميالين، المادة التي تغلف الخلايا العصبية وتسمح بنقل الإشارات العصبية بسرعة
  • انخفاض الميالين في الجسم الثفني (corpus callosum). أي أن الطبقة العازلة حول الألياف العصبية في المنطقة التي تربط بين نصفي الدماغ تقلصت
  • لم تمت الخلايا، بل تراجعت إلى حالة غير ناضجة. بدلاً من الموت، عادت خلايا oligodendrocyte إلى حالة شابة غير ناضجة، وفقدت تعقيدها، ولم تعد تعرف كيفية وضع الميالين بشكل صحيح

النتيجة الأكثر إثارة للدهشة: كان الضرر أشد في الفئران الصغيرة، وليس المسنة. هذه نتيجة مقلقة بشكل خاص، لأنها تظهر أن الضرر لا يعتمد على العمر المتقدم، وأن نظامًا دماغيًا صحيًا وشابًا قد يتضرر أيضًا.

بالإضافة إلى ذلك، لاحظ الباحثون أن خلايا oligodendrocyte غير الطبيعية التي تشكلت تشبه مجموعة خلايا معينة تم تحديدها سابقًا في أدمغة مرضى التصلب المتعدد (MS)، وهو مرض مناعي ذاتي يتميز بفقدان الميالين. أي أن الأمر يتعلق بتشابه في حالة الخلية، وليس بظهور أعراض المرض نفسه.

لماذا يحدث هذا؟

يقترح الباحثون عدة آليات محتملة:

  1. تضرر خلايا oligodendrocyte السليمة. قد لا يميز D+Q بشكل كافٍ بين الخلايا الزومبي والخلايا السليمة الأخرى، مما يتسبب في تضرر الخلايا السليمة أيضًا
  2. ضرر أيضي. قد تعطل الأدوية توفر الطاقة في الخلايا، مما يدفعها إلى التراجع إلى حالة غير ناضجة
  3. أثر جانبي يظهر بسرعة. في المزرعة، ظهر التأثير على شكل الخلايا في غضون دقائق، وفي الفئران تم قياسه بعد شهر واحد فقط من بدء العلاج

ماذا يعني هذا بالنسبة للتجارب السريرية؟

يتم حاليًا اختبار السنوليت D+Q في تجارب سريرية على:

  • الزهايمر والتدهور المعرفي
  • التليف الرئوي
  • مرض الكلى المزمن
  • الوهن وهشاشة العظام
  • السكري

كانت التجارب على البشر حتى الآن صغيرة ومبكرة، وهي لم تفحص بشكل مخصص المادة البيضاء والميالين في الدماغ. أي أنه حتى لو لم يتم الإبلاغ عن تلف في الدماغ حتى الآن، فمن الممكن أنهم ببساطة لم يبحثوا عنه في المكان الصحيح. تقترح هذه الدراسة: مطلوب فحص أكثر دقة للوظيفة الدماغية في كل تجربة مستقبلية لـ D+Q.

ماذا يعني هذا بالنسبة لكم؟

إذا كنتم تتناولون D+Q:

  • في إطار تجربة سريرية: اطلبوا من الطبيب فحص الوظيفة المعرفية، وتصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ إذا أمكن. أبلغوا عن أي تغيير في الذاكرة أو الرؤية أو التنسيق
  • على أساس تجارب شخصية: فكروا في التوقف حتى يتم نشر دراسات إضافية على البشر. لم يتم فحص الخطر وفقًا للدراسة الجديدة بشكل مباشر على البشر بعد، لكنه قيد الدراسة حاليًا
  • بغض النظر: استشيروا طبيب أعصاب أو طبيب عائلة قبل البدء في أي بروتوكول سنوليتي

السياق الأوسع

هذه الدراسة هي مثال على ما يحدث عندما يحاول مجال ناشئ الانتقال إلى العيادة مبكرًا جدًا. السنوليتيكا وعد كبير، لكننا فقط في بداية الطريق. اكتشافات مثل هذه تذكرنا بأن الأدوية التي تعمل في الفئران لا تعمل دائمًا في البشر، وأن العلاجات التي تعمل على عضو واحد قد تضر بآخر.

الخلاصة

D+Q ليس دواءً سيئًا. إنه ببساطة ليس دقيقًا بما يكفي بعد. يتم تطوير أجيال جديدة من السنوليتات، على سبيل المثال نهج يستهدف GPX4 ويزيل الخلايا الزومبي من خلال عملية تسمى الفيروبتوز (كما ورد مؤخرًا في مجلة Nature Cell Biology)، لكن لا توجد مقارنة مباشرة تظهر أن هذه أكثر أمانًا للدماغ. في الوقت الحالي، إذا كنتم مهتمين بالسنوليتيكا، فإن الطريقة الأكثر أمانًا هي: النشاط البدني المنتظم، الصيام المتقطع الخاضع للرقابة، والنظام الغذائي المتوسطي. كل هذه تقلل العبء الشيخوخي بشكل طبيعي.

ניר נגר

Nir Nagar

نير نجار، مؤسس ومحرر Reverse Aging وأحد ممارسي البيوهاكينغ بخبرة عملية تتجاوز 20 عامًا في أبحاث طول العمر والمكمّلات وتحسين الصحة. يبحث في كل موضوع بعمق قبل النشر، ويقيّم قوة الأدلة بأمانة، ويربط بالدراسات الأصلية في كل مقال.

Full profile ↗

المصادر والاستشهادات

💬 التعليقات (0)

لنشر رد، يجب أن يكون لديك حساب. اكتب الرد واضغط نشر، وسيتم تحويلك إلى تسجيل سريع. سيتم حفظ الرد ونشره بعد الموافقة.

كن أول من يعلق على المقال.

هل استمتعتم بالموقع؟ أخبروا أصدقاءكم 🙌 لم تستمعتوا؟ أخبرونا وسنتحسن 💬

💬 أخبرونا