דלג לתוכן הראשי
الخلايا الجذعية

لأول مرة في العالم: زرع خلايا جذعية يؤدي إلى تراجع مرض السكري

في عام 2021، نجح فريق من العلماء والأطباء الصينيين في علاج مريض سكري بنجاح باستخدام زرع خلايا جذعية مبتكر. العلاج، الذي يعتمد على خلايا جذعية داخلية الأديم مشتقة من خلايا دم المريض نفسه (PBMC)، يقدم أملاً جديداً لمرضى السكري. المريض، رجل يبلغ من العمر 59 عاماً، كان يعاني من السكري من النوع الثاني لمدة 25 عاماً وكان تحت تثبيط مناعي بعد زرع كلية.

⏱️1 دقائق القراءة ✍️Reverse Aging 👁️1,405 وجهات النظر

في عام 2021، نجح فريق من العلماء والأطباء الصينيين في علاج مريض سكري بنجاح باستخدام زرع خلايا جذعية مبتكر.
العلاج، الذي يعتمد على خلايا جذعية داخلية الأديم مشتقة من الخلايا أحادية النواة في الدم المحيطي للمريض نفسه (PBMC)، يقدم أملاً جديداً لمرضى السكري في جميع أنحاء العالم.

المريض:

المريض، رجل يبلغ من العمر 59 عاماً، كان يعاني من السكري من النوع الثاني لمدة 25 عاماً.
على الرغم من تلقيه زرع كلية في عام 2017، فقد فقد معظم وظيفة جزر البنكرياس لديه، مما أدى إلى اعتماد شديد على حقن الأنسولين اليومية المتعددة.
من المهم ملاحظة أنه بعد زرع الكلية، كان المريض بالفعل تحت علاج مثبط للمناعة، مما يسهل قبول الخلايا المزروعة ويعقد المقارنة مع المرضى غير المثبطين مناعياً.

العلاج:

شمل العلاج زرع خلايا أحادية النواة من الدم المحيطي للمريض نفسه.
تمت برمجة هذه الخلايا باستخدام تقنيات متقدمة وتحويلها إلى خلايا جذعية داخلية الأديم (تسمى بالإنجليزية "seed cells"، أي خلايا مصدر)، ذات خصائص مشابهة لخلايا جزر البنكرياس المخصصة لإنتاج الأنسولين.
بعد ذلك، تم زرع الخلايا في جسم المريض، حيث تطورت إلى نسيج جزر بنكرياسي وظيفي.

النتائج:

كانت النتائج واعدة.
في غضون 11 أسبوعاً فقط بعد الزرع، لم يعد المريض بحاجة إلى الأنسولين الخارجي.
في غضون عام، اختفت حاجته إلى الأدوية الفموية للتحكم في مستويات السكر في الدم تماماً.
ومع ذلك، هذه حالة فردية واحدة كانت أيضاً تحت تثبيط مناعي، لذا فمن الأكثر دقة وصفها بأنها تراجع واستقلال عن الأنسولين في حالة فردية، وليس علاجاً مثبتاً للمرض.

أهمية العلاج:

يمثل نجاح هذا العلاج تقدماً كبيراً في مجال علاج السكري.
يقدم إمكانية جديدة لمساعدة المرضى الذين لا يستجيبون للعلاجات الحالية، وتقليل اعتمادهم على الأدوية المزمنة.
ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات مع عدد كبير من المرضى لمعرفة ما إذا كان هذا علاجاً مستداماً وآمناً على المدى الطويل.

ما هي "خلايا المصدر" (seed cells):

على عكس الفهم الشائع، فإن مصطلح "seed cells" الذي تُرجم خطأً إلى "خلايا بذرة" لا يشير إلى الخلايا الجنسية بالمعنى البيولوجي.
إنها خلايا أحادية النواة من الدم المحيطي (PBMC) خضعت لعملية برمجة وتحويل إلى خلايا جذعية داخلية الأديم ذات خصائص مشابهة لخلايا جزر البنكرياس.

مزايا العلاج الخلوي:

  • علاج مخصص: يتم أخذ الخلايا أحادية النواة من الدم المحيطي من المريض نفسه، مما يقلل من خطر الرفض.
  • إنتاج الأنسولين: الخلايا المزروعة قادرة على إنتاج الأنسولين بشكل طبيعي، مما يمكن أن ينظم مستويات السكر في الدم.
  • تجنب الآثار الجانبية: العلاج الخلوي المخصص قد يكون أقل تدخلاً من زرع متبرع أجنبي، ومع خطر أقل للرفض المناعي.

التحديات:

  • مزيد من البحث: هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم فعالية وسلامة هذا العلاج على المدى الطويل.
  • التكاليف: العلاج الخلوي لا يزال مكلفاً نسبياً، وهناك حاجة لتطوير طرق لخفض تكلفته.
  • إمكانية الوصول: هناك حاجة لجعل العلاج أكثر سهولة للمرضى في جميع أنحاء العالم.

الخلاصة:

زرع الخلايا الجذعية داخلية الأديم يقدم أملاً جديداً لمرضى السكري.
أظهر العلاج نتائج واعدة في الإنسان لأول مرة، ولديه القدرة على تحسين جودة حياة العديد من المرضى.
ومع ذلك، لا تزال هذه حالة فردية تحت تثبيط مناعي، وهناك حاجة إلى مزيد من البحث وتطوير تقنيات جديدة لجعل العلاج آمناً ومتاحاً وبأسعار معقولة للجميع.

المراجع:
Treating a type 2 diabetic patient with impaired pancreatic islet function by personalized endoderm stem cell-derived islet tissue, Cell Discovery (2024)
https://stcsm.sh.gov.cn/news/20240513/640613715b914a2eb735a32a35215afb.html

المصادر والاستشهادات

💬 التعليقات (0)

لنشر رد، يجب أن يكون لديك حساب. اكتب الرد واضغط نشر، وسيتم تحويلك إلى تسجيل سريع. سيتم حفظ الرد ونشره بعد الموافقة.

كن أول من يعلق على المقال.

هل استمتعتم بالموقع؟ أخبروا أصدقاءكم 🙌 لم تستمعتوا؟ أخبرونا وسنتحسن 💬

💬 أخبرونا