עור הפנים

انقطاع الطمث وبشرة الوجه: مراجعة للدراسات التي أجريت على علاجات الاستروجين والإيسوفلافون الموضعية

انقطاع الطمث وبشرة الوجه: مراجعة للدراسات التي أجريت على علاجات الاستروجين والإيسوفلافون الموضعية

يشير التداخل بين أعراض انقطاع الطمث وبداية شيخوخة الجلد إلى أن انخفاض مستويات هرمون الاستروجين قد يكون عاملاً مهمًا لدى النساء في فترة ما قبل انقطاع الطمث.
غالبًا ما يُعتقد أن الهرمونات مهمة في الشيخوخة الجوهرية للجلد، لكن دورها لم يتم تحديده بوضوح.
لذلك، بحثت هذه الدراسة فيما إذا كان علاج الجلد الموضعي باستخدام هرمون الاستروجين قد يساعد في عكس بعض التغيرات في شيخوخة الجلد.

المواد والطرق:
تم اختبار تأثيرات مركبات استراديول 0.01% في مجموعة واحدة و0.3% استريول في المجموعة الأخرى،
شاركت في الدراسة 59 امرأة في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث اللاتي عانين من أعراض شيخوخة الجلد.
تم إجراء اختبارات شهرية لهرمون الاستروجين (E2)، والهرمون المنبه للجريب (FSH)، والبرولاكتين (PRL).
المتابعة السريرية الشهرية تكون مصحوبة بقياسات رطوبة الجلد باستخدام جهاز الكورنوميتر والبروفيلومتر.
في 10 أشخاص، تم أخذ عينات من الجلد لإجراء اختبار كيميائي مناعي لنوعي الكولاجين الأول والثالث.

النتائج:
بعد العلاج لمدة 6 أشهر، تحسنت مرونة الجلد وثباته بشكل ملحوظ وانخفض عمق التجاعيد وأحجام المسام بنسبة 61% إلى 100% في كلا المجموعتين. علاوة على ذلك، زادت رطوبة الجلد وأظهر قياس التجاعيد باستخدام مقياس ملف الجلد انخفاضًا كبيرًا، بل ومرتفعًا جدًا، في عمق التجاعيد في مجموعتي الاستراديول والإستريول على التوالي.
في اختبار الكيمياء المناعية، لوحظت زيادة كبيرة في تصنيف الكولاجين من النوع الثالث إلى جانب زيادة عدد ألياف الكولاجين في نهاية فترة العلاج.
فيما يتعلق بمستويات الهرمون، ارتفعت مستويات البرولاكتين فقط بشكل ملحوظ ولم تلاحظ أي آثار جانبية هرمونية جهازية.

الاستروجين الموضعي:

يتم تطبيق الاستروجين الموضعي مباشرة على الجلد على شكل كريم أو جل.
يسمح هذا النهج للإستروجين بالعمل مباشرة على المنطقة المصابة، مع تقليل المخاطر المرتبطة بتناول العلاج التعويضي بالهرمونات (العلاج بالهرمونات البديلة) بشكل منهجي. أظهرت العديد من الدراسات أن الإستروجين الموضعي فعال في تحسين جفاف الجلد والتجاعيد وسمك الجلد.
وفي الوقت نفسه، من المهم ملاحظة أن استخدام الإستروجين الموضعي قد يسبب آثارًا جانبية موضعية، مثل تهيج الجلد والطفح الجلدي والنزيف.

دراسة أخرى:
وجدت دراسة حديثة أن الإستروجين الموضعي مع الإيسوفلافون كان أكثر فعالية في تحسين جفاف الجلد والتجاعيد وسمك الجلد مقارنة بالعلاج وحده.
وشملت الدراسة 100 امرأة في سن اليأس تلقين الإستروجين الموضعي أو الايسوفلافون أو مزيج من الاثنين معًا لمدة 12 أسبوعًا.
أبلغت النساء اللاتي تلقين المجموعة عن تحسن ملحوظ في مظهر بشرتهن مقارنة بالنساء اللاتي تلقين علاجًا واحدًا فقط.

الايسوفلافون:

الأيسوفلافون عبارة عن مركبات نباتية توجد بشكل رئيسي في الأطعمة مثل الصويا وفول الصويا.
تتشابه مركبات الايسوفلافون من الناحية الهيكلية مع هرمون الاستروجين ويمكن أن ترتبط بنفس المستقبلات في الجسم.
ونتيجة لذلك، قد يؤثر الايسوفلافون على الجلد بطريقة مشابهة للإستروجين.
كانت الدراسات حول تأثيرات الايسوفلافون على الجلد أقل اتساقًا.
أظهرت بعض الدراسات أن الايسوفلافون قد يحسن جفاف الجلد والتجاعيد، بينما لم تجد دراسات أخرى أي تأثير ملحوظ.



المراجع:
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/8876303/
https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S2352647519300012
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC6451761/