אורח חיים בריא

يكشف بحث رائد عن وجود صلة مفاجئة بين دهون معينة والشيخوخة - قد يكون النشاط البدني هو المفتاح لإبطاء هذه العملية

يكشف بحث رائد عن وجود صلة مفاجئة بين دهون معينة والشيخوخة - قد يكون النشاط البدني هو المفتاح لإبطاء هذه العملية

يفتح العلماء من جامعتي أمستردام وماستريخت نافذة جديدة لفهم عملية الشيخوخة على المستوى الخلوي، ويقدمون أساليب جديدة محتملة لإبطاء العملية وتحسين نوعية الحياة.
تكشف هذه الدراسة الرائدة، المنشورة في المجلة العلمية المرموقة Nature Aging، عن وجود صلة مفاجئة بين نوع معين من الدهون، المعروف باسم فوسفات ثنائي (أحادي الجليسيرو) (أو BMPs)، وشيخوخة الأنسجة.

"في الماضي، كانت فكرة إمكانية إيقاف الشيخوخة أو إبطائها تعتبر خيالًا علميًا"،
يشير ريكليت هوتكوبر، الأستاذ في مختبر أمراض التمثيل الغذائي الجيني بجامعة أمستردام.
"يفتح بحثنا نافذة جديدة لفهم أعمق لعملية الشيخوخة على المستوى الخلوي، ويقدم لنا إمكانيات جديدة للتدخل."

النتائج الرائعة:

كجزء من الدراسة، قام فريق من الباحثين بتحليل الفئران والأنسجة البشرية قبل وبعد التمرين. وكشف هذا التحليل أن مستويات BMPs زادت بشكل ملحوظ في جميع الأنسجة التي تم فحصها في الفئران الأكبر سنا.
وقد لوحظت نتيجة مماثلة أيضًا في خزعات العضلات لكبار السن.

يثير هذا الاكتشاف عددًا من الأسئلة الرائعة:

  • ما هي العلاقة الدقيقة بين BMPs والشيخوخة؟ 
    هل تساهم BMPs بشكل مباشر في عملية الشيخوخة، أم أنها من الآثار الجانبية؟
  • ما هي تأثيرات تراكم BMPs على وظيفة الأنسجة؟
    هل تضعف BMPs الوظيفة الخلوية، أم أنها تلعب دورًا آخر في عملية الشيخوخة؟
  • هل من الممكن منع أو تقليل تراكم BMPs؟ 
    هل التمرين هو الطريقة الوحيدة للتأثير على مستويات BMPs، أم أن هناك طرقًا أخرى للتدخل؟

قد يكون النشاط البدني مفتاحًا لإبطاء الشيخوخة:

وجدت الدراسة أن النشاط البدني لمدة ساعة يوميًا أدى إلى انخفاض كبير في مستويات BMPs في خزعات العضلات للأشخاص.
يبعث هذا الاكتشاف على الأمل ويشير إلى النشاط البدني كعامل محتمل في إبطاء عملية الشيخوخة على المستوى الخلوي.

الآثار واسعة النطاق:

يفتح هذا البحث الرائد العديد من الإمكانيات الجديدة للبحث وتطوير علاجات جديدة للأمراض المرتبطة بالعمر.
قد يؤدي الفهم الأعمق للعلاقة بين BMPs والشيخوخة إلى تطوير استراتيجيات وقائية فعالة وعلاجات دوائية مبتكرة وحتى أساليب مبتكرة لعكس الشيخوخة.

في الختام، يعد هذا البحث خطوة مهمة إلى الأمام في فهم عملية الشيخوخة على المستوى الخلوي ويقدم أملًا جديدًا لإمكانية إبطاء العملية وتحسين نوعية الحياة طوال الحياة.

المراجع:
https://www.nature.com/articles/s43587-024-00595-2